الرئيسية / مقالات / أهالي مدينة محردة المسيحية يهنئون ضمنياً الثوار بمناسبة انتصاراتهم في حماة

أهالي مدينة محردة المسيحية يهنئون ضمنياً الثوار بمناسبة انتصاراتهم في حماة

تحت وطأة الإحتلال والحصار و القمع من قبل قوات النظام والشبيحة وإحتلالها للأماكن المقدسة في مدينة محردة المسيحية الإ أن كل ذلك لم يمنع أبنائها من التعبير عن فرحتهم الضمنية والتي بدأت بالتنامي والظهور أمام إنتصارات الثوار و تقدمها السريع في مناطق متفرقة من ريف حماة .

د.م أحد أبناء مدينة محردة “المسيحية” رفض الكشف عن اسمه الصريح في هذه الأثناء قال لـ ” مركز حماة الإخباري ” : أن أهالي المدينة (محردة) تابعوا المعارك و تقدم الثوار عن كثب و شاهدوا هزيمة قوات الأسد و شبيحته من أكثر من موقع في ريف حماة الشمالي لتصبح بعدها مدينة محردة مركز تجمع كبير للقوات المنهزمة وذهب النظام إلى اللعب على عنصري الترغيب والترهيب ضد أهالي المدينة لسلب قرار أبنائها وعدم قدرتهم على التعبير عن رأيهم من جهة و إعتبار نفسه هو القوة الوحيدة القادرة على حمايتهم من تقدم العصابات المسلحة على حد وصف النظام.

و أضاف د.م قائلاً : إنها خمس سنوات من القمع و الترهيب كان الاسلوب السائد لدى نظام الأسد وشبيحته ضد أهالي مدينة محردة بعد إحتلاله لأهم الأماكن المقدسة ” دير القديس جاورجيوس ” وتحويل عدد من المراكز الحكومية إلى معاقل شبيحة وما يسمى بـ “الدفاع الوطني” واجبار عدد كبير من ابنائها الشباب و زجهم في صفوف قواته و مشاركته العمليات العسكرية ضد الثوار, ولعب النظام أيضاً على الوتر الطائفي و التباعد بين الثقافات والأديان بين المسيحين والمسلمين إبان أندلاع الثورة متناسياً عمق الجذور الممتدة تاريخياً في العلاقة الأكثر من جيدة بيننا وبين أخوتنا المسلمين في المناطق المجاورة وهناك شواهد عدة على ذلك, ورغم استخدام النظام لاساليب اخرى لترهيب أهالي مدينة محردة من خطر الثورة وهيمنة الاسلاميين على قرارها الا ان كل ذلك لم ينطلي ضمنياً على اهالي المدينة.

و أكد أيضاً د.م أنه بات واضحاً في المفارقات والتصرفات التي تفصل بين تصرفات النظام وشبيحته التي لم تتنازل يوماً عن استغلال اي شيء مقابل بسط الهيمنة والاحتلال و بين الثوار الذين لم نسمع عنهم إلا المعاملة الحسنة والطيبة بعد تحريرهم لأي بلد يخضع لسيطرة النظام وهذا عنصر مطمئن للجميع و يعطي انطباع بحسن النية والتعاون من الجميع .

من جهته أكد قيادي في الجيش الحر قائلاً : أهالي مدينة محردة بمثابة أهلنا و ليس لدينا نية في إقتحام المدينة في هذه الأثناء مالم يبدر من قوات النظام المتمركزة داخلها أي فعل أو تصرف إجرامي بحق أهلنا في المناطق المحررة.

سرمد خليل 

عن sarmad Kalil

اترك تعليقاً